القصة
أمام مصدر الضوء الوحيد قبل أن تغرب شمس النهار تجلس ابنة الخالة نهاد علها تستطيع إكمال فرضها اليومي، قبل أن يحل ظلام يملئ المكان كما ملئ حياتهم بعد وفاة والدها أثر جلطة دماغية، لمسافة طويلة تمشي الخالة نهاد لتعبء ماء للشرب لتسقي صغارها بعد أن طردت من منزلها لعدم تمكنها من دفاع إيجاراته الكثيرة،تحولت حياتهم و تدهورت بل تدمرت بعد وفاة زوجها، أصبح عليها تحمل مسؤولية ثلاث أطفال أصغرهم لديه ضمور دماغي، في القبو الذي تأكل جدرانه الرطوبة و تتسرب المياه إليه من كل جانب احتمت نهاد علها تجد أمان قد فقدت بعد وفاة زوجها، في منزل خلى من اي طعام بعد قطع المساعدات الإنسانية ،في قبوها المعتم تعيش نهاد مع اطفالها على امل غد قد يحمل في طياته بعض البشارات، تبرعنا لن ينتشلها مع اولادها مع ألم حال تعيشه لكنه سيكون السبب في اشعال نور فقدوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.