القصة
تنظر أمية إلى أطفالها اليتامى فتحار كيف تواسيهم؛ فمنذ رحيل زوجها الشهيد، حاربت أمية لتعوّض أطفالها الأربع عمّا فقدوه، غير أن الظروف وقفت عائقًا في طريقها وحرمتها من إعالة صغارها وتأمين احتياجاتهم من ملبس ومأكل ومشرب.
تبرعاتكم ستكون خير سند وعون للأخت أمية وأطفالها، فبادروا إلى مساعدتها ولا تتركوها تواجه مصاعب الحياة وحيدةً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.