القصة
أم مناضلة تم التنكيل بقلبها من قِبل قوات النظام، حين خطفوا زوجها وعذبوه وقتلوه، ثم أرسلوا لها فيديو لجثمانه الطاهر، والذي ما زالت تحتفظ فيه إلى الآن!
الأم رفاعية أرملة ووضعها المعيشي والصحي والنفسي متأزم للغاية، كانت تعمل خادمة في البيوت، لكن لأنها تدخل كل فترة في غيبوبة ولا تستفيق منها إلا بعد أيام، لم يعد أحد يطلبها للعمل عنده، وهكذا يبقى أطفالها الصغار لوحدهم بلا أب يحميهم ولا أم قادرة على رعايتهم!
كان لديها أخ يساعدها قليلًا، لكنه أصيب بالسرطان وأصبح بحاجة من يعتني به ويقدم له المساعدة..
ومع قدوم الشتاء، يزداد الوضع المأساوي للخالة رفاعية.. لذا تبرّعك لها واجبٌ، لأن حياتها تدمع القلب لشدة صعوبتها وتتالي الهموم على قلبها..
تبرّع لها الآن وبأسرع وقت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.