القصة
كالجبل بصمودها، كالطير بعطفها.. إنها الخالة فوزة، تلك الأم التي ضحّت لخمسة وثلاثين عامًا لتقوم على خدمة ابنها المصاب الذي يعجز عن خدمة نفسه، لتبقى هي ترعاه رغم كبر سنّها وقلة حيلتها ورغم امتلاء صدرها بالأسى والحزن على ابنها الأكبر الذي رحل شهيدًا جميلًا. الخالة فوزة وابنها يعيشان وحيدين في خيمة صغيرة، لا أحد يرعاهما أو يؤمّن احتياجاتهما، مما يتركهما يعانيان من ظروف قاسية لا سبيل لقهرها إلا بدعمكم وتبرعاتكم، فهلموا إلى مساعدتهما.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.