القصة
لا تشبه امنيات أطفالنا امنيات الاطفال في سنهم،مهى الطفلة التي لم تتجاوز بعد ايام طفولتها،الطفلة التي يجب أن يكون جل تفكيرها اللعب مع اصدقاء في سنها،لكن الم مهى الكبير منعها من ذلك وعجز عائلتها على تأمين العلاج لها دفعها لتمني الموت لترتاح من المها وترتاح من رؤية عائلتها تألم لحالها، دموع مهى التي لم تفارق خديها من المها ومن حالها،فهي التي تعيش مع عائلتها في خيمة على سفح جبل بعيدة عن مدرستها منعها مرض الروماتيزم من الذهاب لمدرستها،المرض الذي هاجم مفاصل الصغيرة وجعلها كعجوز لا تقدر على المشي،نهم منها طفولتها وأكل أحلامها، لمهى امل من الممكن ان يصبح حقيقة من الممكن ان يمحى كل هذا الألم ساعد وتبرع لاجل طفلة اكل عظامها الألم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.