القصة
بعيونها المملوءة بالدموع حكت الاخت سناء حالهم، وفيها حرقة وجرح حكت سناء حالهم المادي السيء الذي لو كان أفضل ما كانت لتفقد طفلتها التي ركضت فيها حافية القدمين في أزقة ضيقة لتصل إلى مستشفى يسعف للصغيرة حروق جسدها، لكن ما من مستشفى قبل استقبالها قبل إيداع المال، المال الذي كان مفقوداً من المنزل بعد وقوع زوجها من الطابق الثالث وكسر في ظهره، ايام قاسية عاشتها وهي التي نُصِحت بأخذ الصغيرة لطبيب عربي لعدم قدرتها على إدخالها المشفى، لكن بقي حال الصغيرة يسوء تورم دائم وارتفاع حرارة مهول جعلها تأخذها للمشفى مرة أخرى مع ديون كسرت ظهر العائلة، تشافت الصغيرة ايام معدودة ، عادت الحرارة للطفلة اصطحبتها امها للمشفى لكن الاطباء أخبروها بالخبر القاتل كبد الصغيرة لن يتحمل، رفضت الام الخبر لكن ما هو مقدر سيحصل، فارقت الطفلة العائلة، ومع الكثير من الديون لمرضها ومرض والدها ساء الوضع المادي اكثر، وما عادت المساعدات تكفي مع هذا الغلاء،ساعد الاسرة لتخفف أعباء الغلاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.