القصة
لم تكن أصوات القصف ما أيقظ الاخت إلهام من نومها فزعة،بل كان بكاء ابنتها العالي،دهشت إلهام فور وضع الطفلة فب حجرها لارتفاع كبير بدرجة حرارتها ،لكن الإسعافات الاولية المتواجدة في البيت لم تكفي لتهدأ ارتفاع الحرارة بالصغيرة،خرجت إلهام تحت الأمطار تبحث عن ما يوصلها للمشفى التي اخبروها فيها انهم لا يستطيعون فعل أي شيء إلا إعطائها مزيداً من المسكنات،ومع الصباح الذي لم يشرق حتى سرق من الطفلة صحتها حيث ان الخوف سلب من الطفلة قدرتها على التركيز والاستيعاب و أضافة إلى معاناتها من كهرباء في الرأس،لم تبقى العاىلة طويلاً حتى بدات رحلة نزوحهم الشاقة وأصبح الترحال عنوان حياتهم بمساكن مشتركة،كره الاقارب السكن معهم فيها لبكاء الصغيرة الدائم ما اجبرهم على سكن مستقل لا يملكون فيه ابسط الأثاث،فالعائلة لا تملك ما يكفي من فراش للنوم، ومصاريف الصغيرة الكثيرة جعلت الحال أسوء، مساعدتك من الممكن ان تعين الأسرة كلياً وتغير حالهم،ساعدهم لتامين احتياجاتهم الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.