القصة
تستقبل فاطمة وأسرتها فصل الشتاء في منزلهم ذي السقف المكشوف والجدران المتشققة والأرض الرطبة التي تخلو من الفرش والأثاث؛ إذ أن ظروف الأسرة المعيشية القاسية تمنعها عن تأمين أبسط الاحتياجات وأهمها، بما فيها من فرش وكسوة وطعام. الأسرة المؤلفة من خمسة أفراد، ابتدأت معاناتها قبل ثلاثة أعوام، عندما أُصيب زوج فاطمة في حادث تاركه عاجزًا عن العمل وإعالة أسرته.
تبرعاتكم لأسرة الأخت فاطمة ستخفف من وطأة المأساة عليهم، فكونوا لهم العون والسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.