القصة
ابتدأت حكايتها قبل ثلاثة أعوام، عندما داهمها سرطان الثدي، فخضعت على إثره إلى عملية جراحية لاستئصال الورم، فظنّت بذلك أنها انتصرت على مرضها، غير أنّه كان يسري بخبث في جسدها، وما شعرت به إلا بعد عام واحد عندما أصاب السرطان رئتيها، فبدأت آثاره الكبيرة تظهر على صحتها وقدرتها على ممارسة حياتها، حتى باتت اليوم بحاجة دائمة إلى جهاز أكسجين لتتمكن من التقاط أنفاسها، إلا أن الأخت أم محمد لا تستطيع تأمين تكلفة الجهاز، فهل من فاعل خير يساعدها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.