القصة
كالنار في الهشيم، ينتشر المرض الخبيث في جسد الأخت وفاء وينهش في خلاياها، فبعد أن حاربت وفاء السرطان قبل بضعة أعوام، عاد اليوم لتظهر آثاره على العمود الفقري والثدي والرئتين. ما يزيد الأخت وفاء همًا فوق همّها، أنها عاجزة عن توفير جرعاتها العلاجية؛ بسبب قعود زوجها عن العمل بعد إصابته بكسور في يده وساقه. تبرعاتكم لوفاء ستساهم في إنقاذ حياتها وإبعاد الخطر عنها، فهلموا إلى مساعدتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.