القصة
طفلة في الخامسة عشر من عمرها على الرغم من كبر سنها فقدت قدرتها على التحكم وبدأت تعاني من حالات تبول لا إرادي نتيجة الخوف والرعب والهلع الذي عاشته أثناء غارات القصف الوحشي على مدينة حمص. عند عرضها على طبيب مختص تبين أنّها مصابة بإلتهابات وانكماش في حجم المثانة. وأكد الطبيب لحسن الحظ أنّ شفاء هذه الطفلة ممكن إن أُجري لها عملية تنظير وتوسيع للقناة البولية وبأخذها بعض الأدوية المتخصصة لمثل هذه الحالات. لكن أسرة الطفلة اليوم تعاني من ظروف مادية صعبة بعد خروجهم من حمص واللجوء الى احدى دول الجوار. ووالدها غير قادر على تأمين تكلفة الأدوية المطلوبة لعلاج ابنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.