القصة
تُزهق الأحلام و تُراق كل الآمال حين تقف العقبات المادية في الواجهة، بعد استشهاد والدهم في سجون النظام عاش الأطفال طفولة صعبة، انتهت بهم في تركيا،بدأت حياتهم بالتحسن لكن بعد انفصال أمهم عن زوجها الثاني عادت الأمور لتسوء مرة أخرى،ثم جاء الزلزال فأخذ منهم جُل ما كان يملكون، تركت الابنة الكبرى دراستها بعد نيل الشهادة لعدم مقدرة العائلة على تأمين مستلزمات الحياة الجامعية،والآن و مع سوء الأحوال المادية هل ستقدر الأخت الأصغر في نيل حلمها،هل ستحصل اخيراً وبعد طول تعب على ما تحلم!، هل سيكلل تعب أخوها الذي يعمل لأوقات طويلة في مطعم وينام أغلب الأوقات فيه ليؤمن لها دراستها بالنجاح،تسعى ماريا كثيراً لتبهج قلب عائلتها بعد كل هذا التعب، فقدوا والدهم ثم فقدوا أثاثهم ساعدهم كي لا يفقدوا أحلامهم أيضاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.