القصة
بعض الأمال مؤجلة،وبعضها مقتول لا محالة،وأمل هذه العائلة بغد افضل بين يديك مساعدتك ستكون الفارق،بعد خسارة الجوارب التي كان يبيعها وهو سار على قدميه لتأمين لقمة تقيت عائلته التي شبعت بدل الغذاء برد،في أول أيام الشتاء ومع قطراته القليلة استقلبت خيمتهم التي يسقفها سقف بال لا يستطيع رد قطرات المطر،على أرض تفترش بحصير صغير و بطانية رثة ،مع عائلة يكون المرض أسوء كوابيسهم ليس ألا لانه سيعني مزيد من الديون، تكاثرت المحن وحلت بهم جميع الردايا،وهم لا يملكون من الحال ألا الصبر عله ينجيهم،زاد قليل وأثاث معدوم وأطفال جوعى،وأنت من تستطيع .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.