القصة
فور دخولك منزلهم ستعرف لما تأخر علاج سيدره،فالمنزل الذي تجتاح اشعة الشمس أروقته بسبب التصدعات الكبيرة بعد الزلزال تخبر عن الوضع المادي للعائلة، قلة فرز هرمون أدى لنقص في تكون العظام وأثر كذلك على الذاكرة، ليافعة مثل سيدره لما ترى من الدنيا شيء،وأول ما واجهته هو مرضه،نقص النمو أثر بشكل كبير على حياة سيدره ليس فقط الجسدية والنفسية أيضاً، فنقص الهرمون الذي أثر على الذاكرة جعلها منعزلة فهي وصلت حد التعب من كل ما جرى لها،تأثر حال عائلة سيدره جداً بعد الزلزال وأصبح علاجها مستحيلاً خصوصاً مع عمل والدها المتواضع،ساعد سيدره التي بدات ترى الدنيا بألوانها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.