القصة
كيف لجدران الخيمة القماشية أن تقي الخالة منى وحفيديها عواصف وأمطار الشتاء؟ وكيف للخالة منى بتأمين ما يملؤ جوف حفيديها ويقي أجسادهم التي أرهقها المرض وهي مريضة لا تستطيع العمل؟!
هذا هو الوضع اللإنساني الذي تعانيه الخالة منى وحفيديها الإثنين.. خيمة خالية من أدنى مقومات الحياة يكاد سقفها يسقط عليهم؛ تقول الخالة منى أن ما يؤلمها أكثر من آلام جسدها هو قلة حيلتها أمام طلبات ومستلزمات حفيديها فهما لم يعودان يستطيعان الذهاب للمدرسة كما أنهم بحاجة إلى ملابس تقيهم برد الشتاء فالبرد جعل المرض يفتك بأجسادهم على الدوام.. مساعدتكم لعائلة الخالة منى بمبلغ مادي ستكون أملاً كبيراً ونجاة من الظروف اللاإنسانية التي تواجههم.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.