القصة
حين لا تستطيع الخروج من تحت القصف والهروب من الطيران لأنك لا تملك أصلاً ما تدفعه حتى تخرج،حين تنتظر أحد يخرج أطفالك قبل أن تراهم موتى تعرف معنى الألم،هذا هو حال عائلة عيدة التي لم يستطع والدها أخرجهم إلا بمساعدة فرق الإنقاذ من الدفاع المدني،نزحت العائلة الكبيرة ولسوء حالهم عاشوا في خيمة قديمة بالية قماشية تكاد تخلو من اي نوع من انواع الأثاث،ثم ظهر جلياً مرض عيدة التي تظهر وسط أقرانها صغيرة مختلفة هزيلة تحتاج لجرعات إيتروبين بشكل عاجل وضروري حتى يصبح وضعها أفضل، العائلة تعاني أوضاع صعبة ولا تستطيع تأمين العلاج،التبرع لإجل علاجها سيكون النقطة الفارقة في حياتها،ساعد لتحظى بعلاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.