القصة
لقد دمر الفقر حياة عائلة الأخت وعد بالكامل؛ إذ حرم أطفالها الذهاب للمدرسة وحال بينهم وبين تلقيهم العلاج فهم يعانون أمراضاً شتى كالروماتيزم وغيره.. كما أن ضيق الحال المادي جعل وعد في نهاية المطاف تبيع أساسيات منزلها لتأمين ثمن خبزهم وإيجار المنزل الذي مازال يتراكم عليهم!
لم يعد زوجها قادراً على تأمين حاجات أطفاله فهو مسؤول عنهم وعن أطفال أخيه الشهيد.. فعائلة من إثني عشر فردا ليس بوسعه وحده أن يؤمن مستلزماتهم خصوصاً مع إصابته بالديسك.. تبرعكم بثمن بعض الحاجيات وإيجار المنزل سيخفف عن عاتق الأخت وعد وزوجها بعض الأعباء ويعيد الأمل والحياة لقلوب أطفالهم.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.