القصة
في خطوات شهد الاولى لتأسيس مستقبل واعد تعثرت فجأة و ارتطمت أحلامها بشبح الأحوال الأقتصادية، الأحوال التي ساءت بعد إخراجها من السكن الجامعي وزيادة نفقاتها ونفقات أختها جراء ذلك،لكن شهد لم تيأس للواقع بل حاولت و تشبثت بالأمل لتعود وتضع اقدامها على دربها الصحيح،لتأمين مصروفها ولأن عمل والديها يذهب كلها لها و لأختها فلا يستطيعان تأمين المزيد ولأن والدها يعني من أصابة حربية،تأهبت شهد وقررت بدأ عملها الذي سينتشل أحلامها وأحلام أختها من الدمار،الذي سيؤمن نفقات الجامعة لأجل مستقبلهما،أستثمرت شهد موهبتها بالرسم والتصميم بصنع أول الحقائب والرسم عليها،لكن ولأنها لا تملك المعدات الأولية الكافية توقفت،لكن هذا لن يحدث أن ساعدناها،ساعد شهد ليصبح حلمها ملك يديها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.