القصة
حلا التي كانت تظن أن تعب جسدها عدوى كورونا،إلا أن التعب زاد والأعراض اختلفت ولاحظت ظهور كتلة على أثرها طُلِب منه إجراء خزعة للتأكد من سلامة الخزعة،وبسبب وجود خطأ طبي قُرر اسئصالها على أنها كتلة عادية،لكن بمجرد استئصالها طلب الطبيب إعادة الخزعة فكانت الفاجعة أنها ولسوء حظها سرطانية،أُحِلت إلى تركيا لإجراء جلسات يود مشع،لكنها تحتاج صورة للرقبة قبل بداية الجلسات الشعاعية،وهي ما لا تملكه،ومع حال عائلتها الصعب في الداخل السوري توقف علاجها على إجراء الصورة، ساعد الأخت حلا لتبدأ علاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.