القصة
سيدة في العقد الرابع من عمرها بدأت معاناتها مع المرض في سن الخامسة والعشرين بضعف ومشاكل في الرؤية مما جعلها بحاجة للنظارة، لكن بدون فائدة لأن درجة الانحراف استمرت بالتزايد.. وفي سن الثلاثين شُخصت حالتها الطبية بأن العين ذات قرنية مخروطية وبدأ علاجها بوضع عدسات، لكنها لم تتابع العلاج بسبب القصف الشديد الذي طال مكان سكنها واضطرارها للجوء برفقة أسرتها إلى تركيا، وهناك بدأت بمتابعة علاجها وأخبرها الأطباء أنها بحاجة لزراعة قرنية، فهي لم تعد قادرة على الرؤية بعينها اليسرى وفي عينها اليمنى لا ترى سوى بنسبة 70% بمساعدة عدستين الأولى طرية والأخرى قاسية. تعاني أسرة المريضة من ظروف معيشية قاسية للغاية بسبب اللجوء؛ فهم تسعة أشخاص يسكنون في منزل بسيط والزوج هو المعيل الوحيد وهو غير قادر على تأمين تكاليف العمل الجراحي المستعجل والباهظ جداً .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.