القصة
يلتف الحزن حول قلبها ويملأ الأسى فؤادها، كيف لا وقد فرّقت الظروف بينها وبين أبنائها الأيتام! الخالة سراب تعيش في خيمة صغيرة، لا أُنس لها فيها سوى ابنها الأكبر، فقد اضطرت الخالة إلى إبعاد أبنائها الآخرين وتوزيعهم بين منازل الأصدقاء والأقارب، بسبب صغر الخيمة وبسبب ظروف الخالة السيئة التي تحول بينها وبين تأمينها لاحتياجات أبنائها. دعمكم للخالة سراب سيخفف عنها بعض الذي تلاقيه وسيساعدها في توفير بعض مصاريفها المعيشية، فقفوا معها ولا تتركوها وحيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.