القصة
في منزلٍ شبه مهدّمٍ هزّ أركانه الزلزال، يعيش الشاب نضال مع عائلته ووالدته المريضة، يحمل عبء الحياة على كتفيه ويبكي شبابه الذي لم يرَ منه سوى الشقاء والعذاب، فبعد أن كان يعمل بالتصوير، توقّف عن العمل لعدم توفّر كاميرا يعبّر من خلالها عن إبداعه وشغفه!
يبكي كل يوم بقلبٍ متألم حزنًا على ابنته التي تعاني إعاقة في يدها "شلل أربي" بسبب خطأ طبي أثناء الولادة.
تسكن عيونه أمنيةً واحدة، وهي أن تستعيد ابنته قدرتها على اللعب مثل باقي الأطفال، يحلم أن يؤمن لها العلاج الفيزيائي كما تحتاج، لكن الديون تتراكم والاحتياجات تزيد، ولا معين له بعد الله سوى تبرعاتك!
تبرّع له الآن وبأسرع وقت وكن منقذًا لشابٍ يفعل ما بوسعه لرعاية أسرته وطفلته!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.