القصة
عندما تكون بقايا الطعام هي الغذاء أو عندما ينتظر الأطفال صدقة ليأكلوا،وغالباً ما يبقون جوعى،كل هذا حصل بعد ترحيل الأب وبقاء العائلة بدون معيل تنتظر أمل قد يطول تحققه لعدم امتلاكهم مالاً يؤمن دخول الأب مجدداً،خلى المنزل من أي قوت وتعطلت فيه أدواته،الأطفال اللذين ترمق في اعينهم نظرة الأسى كلهم في بيت واحد،ما من معيل يستطيع العمل فالأطفال صغار وهي ترعى أمها المريضة،تواجه الأخت قمر كل المصاعب، وتقف حتى الأن صامدة،مع كثير من الديون التي تراكمت وحاجة والدتها لعلاج طبي،والأطفال الجائعين،لن تصمد قمر طويلاً بلا مساعدة،ساعدها لتدبر أمورها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.