القصة
أحتار الأخ حسن بسرد مأساته من أين يبدأ،فالمأسي كثيرة والوضع صعب، حقيقة لم يكن عليه هذا فخيمته الخاوية البالية القديمة تروي حال الاسرة،الاسرة التي اضطرت لبيع جزء من الخيمة لأجل السفر لمركز المفوضية حتى لا تحرم الإغاثة التي تعيش عليها،وضوح الشمس كان واضح عجزه عن التحرك بسبب تهشم بأطرافه وحاجته لمفصل في الحوض،لكن ما أراد الأخ المساعدة لأجله بل لأجل عائلته التي تقريباً نست معنى الشبع،فحال العائلة يُروى بين الخيم فالخيمة لا كهرباء فيها ولا أثاث،تغسل الزوجة جميع الغسيل يدوياً وهم بالاصل يمتلكون ملابس جد قليل،تعمل الزوجة في قطف التفاح تارة وفي اي أعمال تجدها،حال كارثي تعيشه الاسرة ومن شأن مساعدتك انتشالهم من حالهم،مساعدتك ستصب النور وتمحي عتمتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.