القصة
في منزل الخالة التي تعيش فيه مع عائلة ابنها وابنتها،حيث العامل الوحيد المنفق على الأسرة هو ابنها،والذي لا يجد عملاً طوال الشهر لذا فمدخولهم قليل وغير كافي،اصاب العائلة طامة اخرى إجراءات طبية أكدت أصابة الخالة بسرطان الثدي،المرض الذي لم ينهك فقط جسد الخالة بل أنهك فكرها أيضاً فمن اين لابنها بتكاليف العلاج،وهي التي تعرف أنه يتدبر أمور المنزل بشق الأنفس،أقلعت الخالة عن فكرة العلاج لأجل توفير المال،لكن الألم زاد وأصبح لا يطاق، والحال صعب والعمل قليل و المدخول أن وجد فهو غير كافي، مساعدتك ستضمن حصول الخالة على جرعات العلاج من السرطان،مساعدتك ستكون الفارق في حياة الخالة عائشة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.