القصة
رحل زوجها قبل ثلاثة أعوام متأثرًا بالسرطان، فتركها وحيدةً في غربتها بلا أهل تستأنس بهم ولا ولدٍ يحمل عنها همّها.. الأخت فوزية تعيش وحيدةً في منزل صغير بلا أُنس ولا سند، تحاول أن تحارب الظروف الصعبة التي فُرِضت عليها ولكن عبثًا تحاول، فلا مصدر دخل لها تؤمّن به احتياجاتها أو مستلزماتها. كن سندًا وعونًا للأخت فوزية وساهم في تأمين بعض مصاريفها المعيشية، فقد ضاق بها الحال وتقطعت بها الأسباب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.