القصة
بعد انتظار دام لعشر سنوات كاد قلب الاخت هيام ينفطر فيهنّ شوقاً لتنجب طفلاً يملؤ عليها حياتها ويعيد للدنيا بهجتها؛ بشرت بحملها بطفلها الذي لطالما تلهفت لرؤيته! فكانت أسعد لحظات حياتها، لكن فرحتها لم تكتمل فقد أخبرتها الطبيبة بحاجتها إلى "حقن مميع دم" لحمايتها والجنين من التجلط.. منذ ذلك الوقت وهيام في خوف وقلق دائمين على طفلها فهي لا تريد فقده فلطالما حلمت وتأملت كثيرا بلحظة قدومه لكن الحالة المادية المزرية تحول بينها وبين تأمين أدويتها! فكما ترون تعيش في خيمة مع أمها المريضة وزوجها الذي لا يكفي دخله لتأمين خبز يومهم.. أنتم الأمل والفرحة الأخيرين للأخت هيام فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.