القصة
رغم مرضه وإصابته، يسعى العم خالد جاهدًا لإعالة زوجته وأطفاله، فلا أحد لهم سواه، غير أنه وبسبب وضعه الصحي لا يستطيع العمل لساعات طويلة؛ مما يجعل مردوده الشهري قليلًا مقابل احتياجات أسرته، الأمر الذي يجبر طفله الذي لم يتجاوز الخامسة عشر بعد، على العمل في جمع الخردة وبيعها. العم خالد كله أمل أن تمدوا له يد العون لتعينوه في سد حاجة صغاره واستكمال نواقص منزله الذي لا فرش فيه ولا أثاث، فهلّا وقفتم معه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.