القصة
لم يفقدهم الزلزال أشيائهم المادية فقط بل أخذ منهم سند منزلهم،توفي زوج الأخت مروة بالزلزال وأصبحت على أثر ذلك مسؤولة عن تأمين حياة طفلين أحدهما يعني الربو،لم يخرج من بيتهم أي شيء وجميع ما يملكون الأن هو في الاساس تبرعات، تراكمت الديون عليهم و أصبحوا يتنقالون بين مكان وأخر وهم لا يمتلكون شيء ليستقروا اخيراً في قرية تفتقر للعمل وهذا ما زاد الوضع كارثية بالنسبة لهم، احتياجات كثيرة للأخت مروة أبرزها تأمين العدة المدرسية للأطفال المعيشة وأيفاء الديون،ساعدها وساندها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.