القصة
لم تعش هالة بعد وفاة زوجها حال بقية السيدات،كافحت و ابت إلا ان تساعد كل من تستطيع ان تساعدهم من اللاجئيين، بقي حالها هكذا حتى اكتشفت أنها مصابة بسرطان الثدي والدم، صعقت الأخت هالة من الخبر وخصوصاً انها الوحيدة التي ترعى ابنها بعد وفاة زوجها،تعمل الاخت كمعلمة عبر الانترنت لتأمين الاحتياجات الأساسية لطفلها إلا أنها تعيش معه في منزل ياكل العفن اطرافه،تحتاج الاخت إلى صورة رنين متقدمة وأدوية مستدامة، ءاعدها لتحصل على علاجها لكي لا يبقى ابنها وحيداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.