القصة
في هذه الخيمة التي لا تردّ جدرانها برد شتاء ولا حر صيف، يعيش العم مصطفى مع زوجته وأحفاده الأيتام بعد أن غيّب الموت والدهم. وتحت وقع ظروف صعبة، يحاول العم تعويض أحفاده عمّا فقدوه من حنان ودفء، غير أن الظروف بقساوتها لم تكن في صفّه، فقد تُرِك العم عاجزًا عن العمل وتوفير احتياجات الأطفال؛ مما تركهم يواجهون وضعًا سيئًا، خاصة مع دخول فصل الشتاء الذي يضاعف مأساتهم في هذه الخيمة. كن سندًا للعم مصطفى وأسرته وساهم في توفير مستلزماتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.