القصة
لأجل الحياة نزحت عبير مع زوجها من دمشق إلى المناطق المحررة، تنقلوا في عدة أماكن قبل أن يستقروا في عفرين، توفي زوجها بعد أن حملت بطفلتها وبقيت وحيدة تصارع القدر من اجل صغيرتها، كافحت لتربيتها وتامين احتياجاتها، حتى جاء الزلزال ودمر البيت الذي كانوا يسكنوه أستطاعت عبير أن تنجو بنفسها وابنتها و لكن الزلزال دمر كل اثاثهم وما يملكون،عاشت عبير بخيمة بأحدى الحدائق ومع قدوم الشتاء انتقلت لتعيشفي أحد المنازل المستأجرة ،لكن بدون اي اثاث، عبير تحتاج المساعدة لتحصل على الأساسيات من اجل منزلها،لأن ما تجنيه لا يكفي إلا لمستلزمات الأساسية,ساعد الأخت عبير لتحصل على شيء يدفئ عظامها قبل حلول الشتاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.