القصة
في منزلٍ مختنقٍ بسبب الرطوبة التي تأكل جدرانه يعيش الاخ أحمد رفقة عائلته المتعففة في ظروفٍ معيشيةٍ صعبةٍ فرضتها عليهم الظروف الاقتصادية السيئة بالإضافة إلى انعدام فرص العمل فضلاً عن مرض الأخ أحمد وعدم قدرته على العمل أساساً حتى لو توفرت هذه الفرص.
الأخ أحمد ومنذ ما يقارب السنة تم تشخيصه بمرض سرطان الحنجرة بعد الفحص الطبي اللازم إثر بعض الأعراض التي كان يعاني منها وهي ما أثبتته التحليلات فعلاً وبدأ منذ ذلك الوقت رحلة علاج الكيماوي للورم الخبيث الذي بدأ يفتك بجسده وينهشه رويداً رويداً.
الأسرة المتعففة ليس لها بعد الله تعالى من معيلٍ إلا الأخ أحمد الذي أقعده المرض وجعله عاجزاً عن تأمين احتياجات أسرته من مأكلٍ ومشربٍ وحتى عاجزاً عن خدمة نفسه بسبب ما يعانيه من آلامٍ وتعبٍ.
العلاج الكيماوي الذي تبحث عنه الأسرة من أجل معيلها ثمنه يُعد بالنسبة للعائلة حلماً مستحيلاً وهم بأمس الحاجة لنا لنحقق لهم هذا المستحيل بدعمنا ومساعدتنا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.