القصة
اكثر ما يؤرق حياة نرمين وزوجها هو عدم قدرتهم على تسجيل ابنائهم في المدرسة،وهذا بسبب أمكانياتهم الضعيفة، الراتب الزهيد الذي يتقاضه زوجها بالعمل لا يكفي العائلة ولولا مساعدة الأمم لكانت العائلة لا تملك قوت يومها،تعيش العائلة على الفتات ولا تملك إلا القليل،إلى جانب الديون التي تكدست على العائلة، المدخول لا يكفي كمصروف للعائلة، والمنزل خال من أي نوع من أنواع الأغذية، تحتاج العائلة لمساعدة بأمكاننا معاً تقديمها.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.