القصة
في منزل تحت الإكساء يعيش الأخ محمود وعائلته بعد أن سمح لهم صاحب المنزل أن يقطونه إلى ان ينهي إكسائه،في منزلهم هذا الذي لا يحوي اغطية تكفي عدد أفراد الأسرة ولا فراش تعيش العائلة مفتقرة كل انواع المعيشة،حتى الحدود الدنيا للمعيشة لا تملكها العائلة،فالدخل المعدوم وغلاء المعيشة صعب الحياة كثيراً ،حتى بات محمود يتمنى لو أنه مات عندما تدمر منزله،يحتاج محمود وعائلته لمصاريف تقيهم من أهوال الشتاء،فهل من معين!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.