القصة
ثوان معدودة كانت كافية لتقلب حياة الأخ أحمد رأسًا على عقب، فأحمد الذي كان معيلًا لزوجته وأطفاله الأربعة، يقعده المرض اليوم عن توفير رغيف خبز لهم، بعد أن تعرّض لكسور خطيرة في العمود الفقري نتيجة الزلزال، أدّت إلى إصابته بشلل نصفي وتركته طريح الفراش عاجزًا عن الحركة. أحمد بحاجة إلى مساندتكم له ليسد جزءًا من مصاريف أسرته المعيشية؛ فهلّا وقفتم معه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.