القصة
يكافح العم خالد من خلال مطعمه الصغير لتأمين حياة كريمة له ولأسرته المؤلفة من ثمانية أفراد، ولكن ظروف الحياة القاسية تأبى إلا أن تكون عائقًا في طريقه، فدخلُ العم الزهيد لا يغطي كافة مصاريف الأسرة، خاصة في ظل وجود طالبتين جامعيتين بحاجة إلى أقساط ومصاريف دراسية بشكل مستمر. العم خالد يأمل أن تكونوا عونًا له وتساعدوه ليوفر مستلزمات أبنائه، فلا تتركوه وحيدًا ولا تخذلوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.