القصة
تنظر في عيون الاخت منى فترى هماً كبيراً أصابها بعد أن فقدت زوجها في البحر وهو يبحث عن مستقبل أفضل لكنه لم يحصل على المستقبل،وباتت عائلته مشردة بين خيمة اهلها صباحاً و اقربائها للنوم ليلاً لا منزل يأيوهم و سند يحميهم،الأخت منى هي و صغارها بحاجة لمصاريف كثيرة لأن لديها طفلين مصابين بالتلاسيميا،تحتاج الأخت لمصاريف طبابة لا تملكها لانها حتى الأمم المتحدة لا تمنحها اي معونة،لكن نحن باستطاعتنا إعانتها عبر التبرع لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.