القصة
لم يكد أحمد يعيش سنين طفولته، حتى تعرض لحادث سير أفقده ساقه اليمنى وأفقده بذلك قدرته على الحركة واللعب والعيش كباقي أقرانه. أحمد ما زال أمامه رحلة علاج طويلة، ويحتاج إلى وقفتكم بجانبه لتكونوا عكّازًا يتكئ عليه فيؤمّن بمساعدتكم مصاريف علاجه وتنقلاته إلى المستشفى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.