القصة
بعد أن هجر قسراً من بلدته بعيداً عن عائلته ومنزله، عاش العم سامر مع اخد معارفه في منزل صغير يساعدونه أهل الخير، ومنذ فترة أصيب العم بسرطان في قدمه وانتشر في جميع أنحاء جسده النحيل، تلقى الكثير من العلاج ولكن وضعه بقي على حاله.
لم يكن يعلم أنه سيبقى وحيداً يصارع المرض لا احد من عائلته يسانده او يرعاه، وهو الآن بأمس الحاجة إلى من يقف بجانبه، و بأمسّ الحاجة إلى مستلزمات خاصة، فكونوا خير معين له ولا تتخلوا عنه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.