القصة
بسبب الظروف المعيشية السيئة وسكنها بخيمة؛ كانت الشابة مريم تضطر لطهو الطعام على الحطب خارج خيمتها.. ولكن عند هطول المطر آنذاك أصاب الزيت وجهها بحروقٍ كثيفة سببت لها آلاماً لا تنتهي! يلازمُ الهم تفكير مريم إذ اجتمعت عليها قسوة الحياة فزوجها غير قادر على تأمين تكاليف علاجها من عمله المتقطّع.. بمساعدتكم للأخت مريم ستفرّجون كربها وتعيدون الابتسامة لمحيّاها.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.