القصة
منذ ثماني سنوات والآلام النفسية والجسدية لا تفارق الشاب محمد؛ فبعد تعرضه وأمه لانفجار مدفأة الكاز وتأثرهم بحروق غير عادية؛ انقلبت حياتهم رأساً على عقب خصوصاً محمد إذ نالت الحروق في وجهه من سعادته وأحالت حياته بؤساً وألماً؛ حتى أنه لم يعد يحتمل التنمر وتعرضه للطرد من العمل مراتٍ عدة فبات لا ينزع القناع هذا عن وجهه..يعيش مع عائلته المكونة من ثماني أفراد في غرفة ضيقة في كرفانة لا تمتلك أدنى مقومات الحياة، أملنا بكم أن تعينوا محمد وعائلته على تحسين حياتهم بعض الشيء فقد قاسى من الأوجاع ما لا يطاق.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.