القصة
في وضع مأساوي جداً وظروف أقل ما يقال عنها قاهرة؛ يعيش الأخ عبد الباسط مع أطفاله الذين يعانون أمراضاً شتى كالضمور الدماغي الذي أقعدهم في الفراش وحرمهم ممارسة الحياة الطبيعية، كما أن الأخ عبد الباسط مصاب حرب فلا يستطيع العمل لتأمين مستلزمات أطفاله المرضى؛ منزلهم غير صالح للسكن حيث أن فرشه متهالك وقديم، وبالكاد يتدبرون إيجاره.. أمل عبد الباسط وعائلته بكم فلا تفلتوا يده وتتركوه وحيداً في درب الفقر الموحش، وبادروا في مساعدته لتتحسن حياته بعض الشيء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.