القصة
للخالة جليلة جرح كبير، لكن يقينها اكبر من كل جروحها فصحيح أن الخالة عانت من فقد الزوج الذي لا تعرف ان كان حياً أم أنه يعاني في غياهب السجون،إلا ان مأساتها لم تنتهي هنا فالخالة بعد النزف الزجاجي التي عانته في عينها اصبحت بحاجة لعملية قطع زجاجي كما اضحت مهددة بانفصال الشبكية ما قد يؤدي للعمى،الخالة التي لا تملك ما يعينها او يساعدها فهي تعيش مع ابنها،إلا أن وبسبب الحال المادي المعدم لا يستطيع ابنها التكفل بالعملية،الخالة تبكي وهي حزينة لأنها قد تفقد بصرها،وابنها يتذوق كل انواع اللوعة والحسرة إلا أن الأمر ليس بيده،لكن مع مساعدتنا سيتغير كل هذا الألم وتحل مكان اللوعات سرور وفرحة،ساعد الخالة لتحافظ على بصرها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.