القصة
قد يفقدوا ابنتهم الصغيرة إن لم تتعالج في تركيا بأسرع وقت ممكن!
تحدّيات صحيّة وإنسانية أثقلت كاهل الأخ مصطفى، إذ قضى حياته بين أروقة المستشفيات يركض لعلاج زوجته مريضة السرطان سابقًا، وابنته المصابة بالتصلّب اللويحي في الدماغ، التي تفاقم وضعها الصحي بعد حدوث الزلزال، فأُصيبت بارتخاء عصبٍ تام في جسدها الصغير!
ينفطر قلب الأخ مصطفى على حال ابنته، فيسكن العجز عيونه لعدم قدرته على العمل وتوفير العلاج اللازم لها!
مستعدٌ أن يحمل ابنته على ظهره وفي قلبه ليأخذها للعلاج في تركيا، لكن حبّه لها لا يكفي لعافيتها..
لهذا هو بحاجتك جدًا أن تساعده وتدعمه وتتبرّع له، لتمهّد لطفلته درب العافية والشفاء!
تبرّع له الآن وبأسرع وقت!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.