القصة
في قلب خيمة جدرانها رقيقة لا ترد بردًا ولا مطرًا، تعيش الأخت سعدة مع والديها وإخوتها، يحاصرها المرض وتطوقها الظروف الصعبة؛ فسعدة المصابة بالشلل والعاجزة عن الحركة والكلام، تواجه وأسرتها واقعًا صعبًا في ظل غياب الدخل وانعدام مقومات الحياة في خيمتهم المهترئة. كن سندًا وعونًا لسعدة وأسرتها، وساهم في توفير مصاريفهم المعيشية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.