القصة
لا شيء أسوأ من شعور العجز والألم الذي يمر فيه الحاج فاتح على أطفاله ، فالظروف المعيشية الصعبة سببت له الاكتئاب والأمراض النفسية . بعد أن تهجروا قسرًا من مدينة حلب وفقدوا كل ما يملكون ، وفقد الحاج فاتح بصره ، استقر به الحال وبزوجتيه وأطفاله في كرفانة صغيرة لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء ، أحد عشر نفرًا يعيشون دون أدنى مقومات للحياة . القهر والحسرة يخيّمان على حياة الحاج فاتح ، فرؤية طفليه المصابان بالتلاسيميا دون قدرته على تأمين طعامهما الخاص وعلاجهما تفطر قلبه ، فلا دخل شهري يؤمن لهم احتياجاتهم الأساسية سوى بعض المساعدات ، وغالب الوقت ينام أطفاله وبناته بلا طعام يُشبع بطونهم الصغيرة ولا أغطية تمنحهم الدفء .
مساعدتكم للعم فاتح وأسرته ستغيّر حياته للأفضل ، فلا تترددوا بمنحهم يد العون والخير ، فأنتم أهلٌ لها .!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.