القصة
لا تدري أي هم تبكي أو أي مصاب تشكو؛ أتبكي ابنيها اللذين رحلا شهيدين في حمص، أم تبكي حالها بعد التهجير! فلم يبق َللخالة من أسرتها سوى ابنتها الأرملة وابنها المتزوج، والذي تعيش معه وابنتها في منزل مؤلف من غرفتين لا تسعانهم جميعًا. الخالة آمنة تواجه ظروفًا قاسية، لا سيما في ظل عجز ابنها عن العمل بسبب مرضه؛ فهل من قلب رحيم يقف معه ويساعدها في توفير أبسط مقومات الحياة لأسرتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.