القصة
بعد الزلزال الذي غير حياة محمود كما غير حياة المئات،ترك محمود معيشته في ادلب مجبراً لأن الزلزال دمر كل ما كان يملك،ونزح إلى لبنان عله يجد حظاً أوفر،بدأ محمود بتأسيس حياته فبحث جاهداً حتى وجد عملاً ،لكن بإيجاره يستطيع محمود دفع إيجار المنزل والمصاريف الأساسية،ويساعده بعض الأقارب بتأمين الأساسيات،إلا أن منزل محمود يفتقد لكل انواع الأثاث وفي شتاء جائر أبرد أطفاله يتمنى محمود الحصول على مساعدة حتى يستطيع تأمين المستلزمات الأساسية من الأثاث،ساعد محمود وأمسك بيده حتى يتخطى محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.