القصة
يكاد قلبها يتفطّر ألمًا وحزنًا على ما أوقعه الزلزال بها؛ فتحت سقف منزلهم المنهار وفي ظلمات فجر الزلزال، غيّب الموت أبناء رانيا الثلاثة وتركها وحيدةً مع زوجها؛ ليواجها الحزن والفقد والإصابة معًا، فلا شيء يواسي قلبيهما سوى طفلهما الذي يترقبّان قدومه، ولكن رغم مشاعر الترقب، يخشى الأبوان قدوم الصغير دون أن يجد مأوى يحويه بسبب عجزهما عن دفع إيجار المنزل.
بادر لمساعدة رانيا وزوجها وساهم في توفير إيجار منزلهما.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.